شخصية الشهر

مارك زوكربيرج، (مواليد 14 مايو 1984) رجل أعمال...

المزيد..


ولد في هذا اليوم

 

جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي عالم مسلم عربي،...

المزيد..

كيف تصبح ناجحا فى عملك

تاريخ الاضافه : 2013-12-30

مشاهدات :726 مشاهد

كيف تصبح ناجحا فى عملك


إن تحقيق النجاح في العمل ليس أمر مستحيل ، ربما يكون صعب في ظل ظروف سيئة أو تعقيدات معينة .. لكن هناك عدة عوامل تساعدك على تحقيق النجاح مهما كانت العوائق أمامك .
أول خطوة واجبة عليك ، أن تطرد شعور التشاؤم ، الملل ، الإحباط ، اليأس ، الكسل ، كل هذه عوائق سلبية ، يجب أن تطردها من عقلك تماما ، واعلم أن الشيطان يحاول أن يحبطك ، يحاول أن يبعدك عن العمل حتى تتجه إلى مجالات غير مشروعة ، فيصبح الرزق في يدك من حرام وليس من حلال ، واعلم أن كل نبي من أنبياء الله كان يعمل بصفة يومية ويجتهد في عمله حتى يأكل من عمل يده ومن أموال حلال ، وأنهم لم يكنونا يعترضون على نوع العمل مهما كان شاق أو مجهد .. اجعل طعامك من مال حلال حتى يجعلك الله العظيم مستجاب الدعاء ، ويبارك لك في كل شيء .

اعلم أن أهم إجراء واجب عليك من أجل تحقيق النجاح ، هو المحافظة على النوم مبكرا ، والاستيقاظ مبكرا ، فاجعل نومك بعد آذان العشاء مباشرة ، واستيقاذك مع آذان الفجر أو قبل الساعة 6 صباحاً ، اعلم أن بركة اليوم كله وبركة الرزق تكمن في الاستيقاظ مبكرا ، أما النوم في الصباح فهو أهم أسباب ذهاب البركة في الوقت وفي الرزق ، لاحظ أن البكور في الفجر يمنحك نشاط في جسمك ، أما تأخر الاستيقاظ حتى الظهر يحجب عنك البركة في الوقت والرزق ، ويجعلك كسلان طوال اليوم .

لا تصدق من يقول أن نسبة البطالة العالية تمنع توافر فرص عمل ، حتى إذا كانت هناك نسبة عالية من البطالة فإن هناك قدر متوفر من فرص العمل في مجالات كثيرة . لكن القرار يتوقف عليك أنت ، و إذا لم تعثر على فرصة عمل في بداية الأمر ، فلا تيأس ، حاول مرة أخرى ، ثم حاول مرة أخرى ، كلما زاد عدد محاولاتك فإن الله يكرمك في النهاية بفرصة جيدة تعوض عليك تعبك ومجهودك .

حدد ما هي مجالات العمل المطلوبة في بلدك ؟ ويمكنك ذلك عن طريق قراءة فرص العمل المطلوبة في إعلانات الجرائد وإعلانات شبكة الإنترنت والمجلات أو حتى الإعلانات المعلقة على المحلات .

طبعا أنت مرتبط بنوع وتخصص مؤهلك ، لكن هناك مجالات كثيرة مفتوحة لأي نوع من المؤهلات ، فمن الخطأ أن تربط نفسك بتخصص مؤهلك فقط إذا كان غير مطلوب في هذا البلد .

إذا كانت فرص العمل الشاغرة والمطلوبة تحتاج إلى مهارة معينة ، حاول أن تنمي مهارتك في هذا التخصص ، فلا تقول أنها ليست فرصتك .

اعلم أن مساعدتك للناس ، وأن قضاء حاجة الناس ومعاونتهم ، وفعل الخير لهم وخدمتهم ، كل هذه الأمور يساعدك الله تعالى من أجلها ، فمن يساعد الناس يساعده الله ، ومن يبخل على الناس يضيق عليه الله . قال الرسول ص : ( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ) .

عود نفسك على أن لا تشغل نفسك بأي شيء من بعد غروب الشمس ، فلا تشغل نفسك مثلا بالجلوس على الكمبيوتر أو شبكة الإنترنت ، بعد غروب الشمس ، حتى تتمكن من النوم مبكرا بدون أرق ، لأن إشغال نفسك بأي شيء في أول الليل ، يصيبك بالأرق نتيجة التفكير المشغول بأي شيء .

إذا أكرمك الله تعالى بفرصة عمل ، اقبلها ، وتذكر أن هناك ملايين من الشباب لا يجدون مثل هذه الفرصة ، وأنها نعمة من الله العظيم عليك ، فلا ترفضها ، وحاول أن تستمر فيها أطول مدة ممكنة مهما كانت العقبات .

إذا كنت تقابل مضايقات في عملك من جانبك زملاء العمل ، أو من جانب صاحب العمل ، فاصبر على هذه العقبات ، ولا تترك العمل لمجرد أن زميل ما يضايقك ، أو يحقد عليك ، أو أن صاحب العمل يعاقبك أو يغضب عليك أو يعنفك ، كل هذه العقبات سوف تزول مع الوقت لكنها تحتاج إلى الصبر الطويل . ( والله يحب الصابرين ) ( إن الله مع الصابرين ) .

لا تقابل مضايقات زملاءك في العمل بمضايقات مثلها ، لا تقابل السيئة بالسيئة ، لكن قابل السيئة بالحسنة ( والله يحب المحسنين ) كن ودودا معهم ، لكن لا تظهر لهم أي ضعف ، كن متسامحا طيبا في غير ضعف ، كن قويا في غير خشونة . حاول أن تتجنب استفزازاتهم ، فهم يريدون أن يخرجوك عن شعورك ، فكن هادئ الأعصاب معهم ، الأمر الذي يضطرهم إلى احترامك ، لكن مع أصحاب الأخلاق الحميدة منهم حاول أن تكسب ودهم وأن تكون لهم صديق وفي وأن تخدمهم . لأنهم هم الطرف الذي سوف يقف بجنابك ويساعدك في علاقات العمل .

إن استمرارك في العمل أمر إيجابي ، لكن الأهم من ذلك أن تدخر نسبة من مرتبك أو أجرك في مكتب البريد أو أحد البنوك ، بحيث لا تقل هذه النسبة عن نصف المرتب على الأقل ، لأن استمرارك في العمل بدون ادخار يضيع عليك شهور وسنوات من عمرك هباء ، ولا تقل أن هذا المبلغ القليل لن ينفعك ، لأن كل جنيه تدخره سوف ينفعك ، ولأن بركة المال ليست في كثرته ، لكن في بركته ، وأنت لن تقدر على تنفيذ أي مشروع بدون ادخار مبلغ معقول تبدأ به مشروعك . واعلم أن قوتك في حجم مدخراتك ، وأن حجم مدخراتك يمنحك أمل في الحياة ، ويمنحك الثقة في تحديد أهدافك . أما مرور الوقت عليك بدون ادخار هو عامل مدمر لك ، يصدر لك إحباط ويأس .

إذا بدأ شعور الملل أو الكراهية يطاردك تجاه هذا العمل ، فحاول أن تطرد هذه المشاعر السلبية من عقلك عن طريق إلهاء عقلك عن هذا التفكير بأمور إيجابية ، فحاول مثلا أن تذكر نفسك بمميزات هذا العمل ، وأن تنسى سلبيات هذا العمل مقابل هذه المميزات ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) . فلا تتسرع في قرارات قد تندم عليها بعد فترة ، لأن المرء لا يشعر بخطأه إلى بعد الوقوع فيه . ثم يقول ( ياليتني فعلت كذا ! يا ليتني لم أفعل كذا ) ثم لا ينفعك الندم .

لكن إذا وجدت أنك مضطر إلى ترك هذا العمل ، أجل هذا القرار أطول فترة ممكنة ، انتظر حتى تجد فرصة عمل أفضل منها أو حتى مثلها ، واعلم أن استمرارك في العمل يمنحك خبرات مطلوبة . ( والله يحب الصابرين ) ( إن الله مع الصابرين ) .

اعلم أن عدد أيام غيابك عن العمل ، وأن عدد أيام جلوسك في المنزل بدون عمل ، هي نقطة سوداء في حايتك العملية ، ولن تعرف فائدتها إلا بعد مرور السنوات من عمرك ، عندما يصل عمرك إلى 35 و 40 عام وليس معك أموال للزواج ، ولا تملك شقة أو مشروع يحقق لك هدفك ، ولا ينفعك عندها الندم ، لأن سن الشباب قد ذهب ، وقطار الزواج قد تحرك بدونك . بينما ركبه أصدقائك وأقاربك وحققوا أهدافهم . وتذكر أن الرسول (ص) قد أمر أحد الرجال بأن يتاجر في السوق بمبلغ درهمين فقط ، وبعد سبعة ايام زاد هذا المبلغ إلى عشرة ثم كبرت تجارته بسبب سعيه واجتهاده . 

اعلم أن هدف تحقيق أرباح عالية لا يتحقق عن طريق أي مشروع إلا مع وجود رأس مال مقبول ، لهذا اسعى جاهدا لادخار رأس المال المطلوب ، لتنفيذ مشروع صغير في البداية .

لا تبدأ في تنفيذ أي مشروع ، إلا إذا كنت متأكد من أن مكان المشروع مناسب ، وأنه سوف يحقق أرباح مقبولة ، و أن رأس المال المتكون معك سوف يساعدك على تنفيذ المشروع بشكل مناسب .

اعلم أن هناك نسبة من الأغنياء ورجال الأعمال في كل بلد ، قد بدءوا بمشروع صغير ، ومع اجتهادهم تحول هذا المشروع الصغير إلى مشروع كبير ، وخرجوا من دائرة الفقر إلى دائرة الثراء . أنا أذكر أن رجل الأعمال الكبير محمود العربي صاحب توكيل شركات توشيبا العربي كان قد بدأ بالتجارة على سيارة صغيرة في شوارع حي الموسكي في القاهرة ، ثم اشترى محل ، ثم توسعت تجارته في الأجهزة الكهربية حتى حصل على توكيل توشيبا العربي أقوى شركات التكنولوجيا في العالم ، لقد تحول على مدار ثلاثين عاما من تاجر سيارة في الشارع إلى رجل أعمال مليونير ، وهذا ليس بسبب ضربة حظ ، لكنه بسبب اجتهاده وتعبه ومعاونته للعاملين معه وخدمته للناس وقضاء حوائجهم وطلباتهم .

اعلم أن تعجيل طلب الزواج ، يساعدك كثيرا في تحقيق أهدافك ، لأن زوجتك سوف توفر عليك مالا كثيرا كنت سوف تنفقه في أمور حياتك اليومية . وأن الزواج سوف يمنحك راحة نفسية ونشاط وقدرة على بذل مجهود أكبر في العمل وقدرة على الصبر الطويل . ولا تصدق من يقول أن الزواج لابد أن يتم بعد تكوين نفسك بنسبة 100% . فإن تأخير الزواج هو أمر سلبي جدا في حياة أي شاب . والزواج عفة لك ، حيث أنه يحفظ نظرك ، ويحفظ شهواتك من الوقوع في حفرة الفاحشة . خاصة في عصر الفتن الذي نعيش فيه ! قال الرسول (ص) : ( سوف تكون فتن تنزل على أمتي مثل قطع الليل المظلمة ! ) . اعلم أن سيدنا نبي الله آدم عليه السلام لم يكن يقدر على العيش على الأرض بدون زوجته حواء ، لأنها كانت هي معاونته التي تساعده في حياته ، و أن حياته من غيرها شقاء في شقاء .

عزيزي الشاب .. إن للحياة وجهان ، الوجه المظلم ، والوجه المشرق ، أيهما تختار ؟ هل تختار الاجتهاد ، التعب ، خدمة الناس ، الصبر ، من أجل تحقيق الوجه المشرق ، أم أنك سوف تختار الجانب المظلم ، من خلال الكسل ، الإحباط ، اليأس ، الحجج الواهية . إن مستقبلك في يدك فلا تتركه يضيع ؟