شخصية الشهر

مارك زوكربيرج، (مواليد 14 مايو 1984) رجل أعمال...

المزيد..


ولد في هذا اليوم

 

جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي عالم مسلم عربي،...

المزيد..

ابن ماسويه (يوحنا )

«اضف شخصيه الي الموقع»

تاريخ الاضافه : 2014-02-03

مشاهدات :813 مشاهد

ابلغ عن المقال

ابن ماسويه (يوحنا )




أبو زكريا يوحنا بن ماسويه، من أعظم علماء الأطباء وأوسعهم شهرة وأرفعهم مكانة، سرياني الأصل عربي المنشأ، يُعد من مؤسسي الطب العربي - الإسلامي، وصلت أعماله باكراً إلى القيروان ومنها إلى أوربا اللاتينية، حيث ترجم بعضها إلى اللاتينية والعبرية، فذاعت شهرته في الغرب كما في الشرق، وكان مجلسه من أعمر مجالس بغداد، يؤمه المتطببون والمتكلمون والفلاسفة.

نشأ في بغداد وتعلّم في بيمارستانها الذي كان بإشراف جبريل بن بختيشوع، ونال رعاية شخصية منه، واتصل فيما بعد بسلمويه بن بنان.

بلغ ابن ماسويه من العلم ما جعله طبيباً لعدد من الخلفاء العباسيين في بغداد وسامراء، وصار رئيساً لبيت الحكمة، وتقلَّد الإشراف على ترجمة الكتب الطبية من اليونانية إلى العربية معتمداً على تلميذه وصديقه حنين بن إسحاق الذي كان يتقن اليونانية، فنقل بعض أعمال جالينوس إلى السريانية، ومنها نقلها يوحنا إلى العربية التي كان يتقنها.

وبسبب اطلاعه على التراث السرياني لمدرسة جنديسابور الطبية فقد كان يعرف كثيراً عن الطب الفارسي الذي استوعبته تلك المدرسة، وقد كتب كتاباً بعنوان «جامع الطب مما اجتمع عليه أطباء فارس والروم».

وقد حقق الأب بولص سباط الحلبي أربعة من كتب ابن ماسويه كتاب «الأزمنة» وفيه يعرض تأثير الأمكنة والمناخ والمياه وفصول السنة في جسم الإنسان، و«الفصول الحكمية والنوادر الطبية» وهو مجموعة من الأقوال المأثورة في حقل التدبير والعلاج وإنذار الأمراض والأخلاق الطبية، و«جواهر الطيب المفردة» في العقاقير العَطِرة وصفاتها ومنافعها واستعمالاتها، كالمسك والعنبر والزعفران وخشب الصندل والقرنفل، و«ماء الشعير» في استعمالات هذا الدواء، تعليقاًَ على ماكتبه أبقراط وجالينوس.

ومن أهم كتبه الطبية «الكنّاش المشجّر الكبير»، و«الحمّيات»، و«المنجح في التداوي من صنوف الأمراض والشكاوي»، و«الكمال والتمام»، وله في علمي الأدوية والمداواة عدد من الكتب منها «الأغذية»، و«دفع مضمار الأغذية»، و«السموم وعلاجها»، و«إصلاح الأدوية المُسْهِلة»، وكتب في طب العيون كتابين «دغل العين» وهو محاضرات ألقاها على تلامذته، و«معرفة محنة الكحّالين» على طريقة السؤال والجواب، لتحديد أنواع الأسئلة التي يُسْأل الطالب عنها يوم الإمتحان، وإعطاء نموذج للمُمْتَحِن، لكي لا يتعسّف، ولا يتهاون.